عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3326
بغية الطلب في تاريخ حلب
أخوته فقال أنا مشمر فغلب عليه المشمر وهجر ما سواه وأقام بحلب عند أخيه الملك الظاهر غازي سنين عديدة وسكن بالياروقية ظاهر حلب وابتني بها منازل وحماما فلما مرض الملك الظاهر مرضته التي توفي فيها خاف منه على ابنه الملك العزيز محمد فأمر برحيله من حلب وأقطعه إقطاعا حسنا مضافا إلى ما كان له عليه فتوجه إلى منبج ومات الملك الظاهر فلم يتم له أمر الاقطاع فتوجه إلى أخيه وشقيقه الملك الأفضل علي إلى سميساط وأقام بها إلى أن مات الملك الأفضل فانتقل إلى حران وأقام بها عند ابن عمه الملك الأشرف موسى بها إلى أن توفي بها رحمه الله وكانت أمه أم ولد وهي أم الملك الأفضل علي وأخبرني أخوه الملك المحسن أحمد أن مولد أخيه الملك الظافر خضر بمصر سنة ثمان وستين وخمسمائة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي إجازة قال أخبرنا الأمير أبو الدوام الخضر بن السلطان الملك الناصر أبي المظفر يوسف بن أيوب بن شاذي بقراءتي عليه بجبل قاسيون بظاهر دمشق في يوم الأحد العشرين من شهر رمضان سنة ست وعشرين وستمائة قال أخبرنا الفقيه أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عوف قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي نزيل الإسكندرية قال أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عيسى الفسوي الفارسي قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع المفسر الدمشقي قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم القاضي المروزي في زقاق عطاف قال حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن البغدادي قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن إسحاق قال حدثني يحيى بن الأشعث عن إسماعيل ابن أياس بن عفيف الكندي عن أبيه عن جده قال كنت امرأ تاجرا فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب أبتاع منه بعض التجارة وكان امرأ تاجرا قال فوالله إني لعنده إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت قام يصلي قال ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي قد خرج منه ذلك